السيد علي الحسيني الميلاني
168
الأئمة الإثنى عشر ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
وقال الحافظ سبط ابن الجوزي : « روى الحسن النصيبي قال : خطر في قلبي عرق الجنب هل هو طاهر ؟ فأتيت إلى باب أبي محمّد الحسن لأسأله وكان ليلاً ، فنمت ، فلما طلع الفجر خرج من داره فرآني نائماً فأيقظني وقال : إن كان حلالاً فنعم ، وإن كان من حرام فلا » ( 1 ) . وروى ابن الصبّاغ المالكي بسنده عن عيسى بن الفتح قال : « لمّا دخل علينا أبو محمّد السجن قال لي : يا عيسى لك من العمر خمس وستّون سنة وشهر ويومان ، قال : وكان معي كتاب فيه تاريخ ولادتي ، فنظرت فيه ، فكان كما قال . ثمّ قال لي : هل رزقت ولداً ؟ فقلت : لا قال : اللهم ارزقه ولداً يكون له عضداً فنعم العضد الولد . ثمّ أنشد : من كان ذا عضد يدرك ظلامته * إنّ الذليل الذي ليست له عضد فقلت له : يا سيدي ، وأنت لك ولد ؟ فقال : واللّه سيكون لي ولد
--> ( 1 ) مرآة الزمان 6 / الورقة 192 . و « الحسن النصيبي » ترجم له ابن حجر قال : من ذريّة إسحاق بن جعفر الصادق ، ذكره أبو المفضل الشيباني في وجوه الشيعة وقال : سمعت عليه حديثاً كثيراً ، وله تصنيف في طرق حديث الغدير ، وروى عن محمّد بن علي بن حمزة وغيره » انتهى كلامه في كتاب لسان الميزان 2 / 191 .